Kabar dari Para Utusan …

Esa

سُكَينة بنت محمد ناصر الدين الألبانية

Sukainah binti Muhammad Nashir ad-Din al-Albani –hafizhahallah

http://tamammennah.blogspot.com/2013/11/blog-post_15.html

الحمدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ، وَصَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَىٰ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَىٰ آلِهِ وأصْحابِه وَمَنْ تَبِعَهُمْ بإحْسانٍ إِلىٰ يومِ الدِّينِ. أمّا بعد:

قال الإمامُ محمَّدُ بنُ عبدِ الوهَّاب رَحِمَهُ اللهُ:

(وَأَرْسَلَ اللهُ جَمِيعَ الرُّسُلِ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ(1)؛ وَالدَّلِيلُ قَوْلُهُ تَعَالَىٰ:

(رُّسُلًا مُّبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللّٰهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ)(2) (النساء: من الآية ١٦٥).

وَأَّولُهُمْ: نُوحٌ عَلَيْهِ السَّلامُ(3).

وَآخِرُهُمْ: مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(4).

وَالدَّلِيلُ عَلَىٰ أَنَّ أَوَّلَهُمْ نُوحٌ قَوْلُهُ تَعَالَىٰ:

(إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَىٰ نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِن بَعْدِهِ)(5) (النساء: من الآية ١٦٣)

وَكُلُّ أُمَّةٍ بَعَثَ اللهُ إِلَيْهِا رَسُولًا مِنْ نُوحٍ إِلَىٰ مُحَمَّدٍ(6)، يَأْمُرُهُمْ بِعِبَادَةِ اللهِ وَحْدَهُ، وَيَنْهَاهُمْ عَنْ عِبَادَةِ الطَّاغُوتِ(7).

وَالدَّلِيلُ قَوْلُهُ تَعَالَىٰ:

(وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولًا أَنِ اعْبُدُواْ اللّٰهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ)(8) (النَّحل: من الآية ٣٦).

 

Al-Imam Muhammad bin ‘Abd al-Wahhab –rahimahullah berkata:

Dan Allah mengutus semua rasul sebagai pembawa kabar gembira sekaligus pemberi peringatan (1). Dalil yang mendasarinya adalah firman Allah ta’ala:

 

رُّسُلًا مُّبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللّٰهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ) (النساء: من الآية ١٦٥).

 

“(Mereka Kami utus) selaku rasul-rasul pembawa berita gembira dan pemberi peringatan supaya tidak ada alasan bagi manusia membantah Allah sesudah diutusnya rasul-rasul itu (2). (QS. an-Nisa’: 165)

Dan rasul pertama dari mereka (para rasul) adalah Nuh –‘alaihi as-salam (3)(**), sedangkan yang terakhir adalah Muhammad –shallallahu ‘alaihi wa sallam (4). Dalil yang mendasari bahwa Nuh adalah rasul pertama dari mereka (para rasul) adalah firman Allah ta’ala:

 

(إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَىٰ نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِن بَعْدِهِ) (النساء: من الآية ١٦٣)

 

“Sesungguhnya Kami telah memberikan wahyu kepadamu sebagaimana Kami telah memberikan wahyu kepada Nuh dan nabi-nabi yang kemudiannya (5).” (QS. an-Nisa’: 163)

Dan Allah mengutus seorang rasul kepada setiap umat dari mulai Nuh sampai Muhammad (6) yang memerintahkan mereka (umat) untuk beribadah kepada Allah semata dan melarang mereka dari beribadah kepada thaghut (7). Dalil yang mendasarinya adalah firman Allah ta’ala:

 

(وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولًا أَنِ اعْبُدُواْ اللّٰهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ) (النَّحل: من الآية ٣٦)

 

Dan sungguhnya Kami telah mengutus rasul pada tiap-tiap umat (untuk menyerukan), “Sembahlah Allah (saja), dan jauhilah thaghut itu (8).” (QS. an-Nahl: 36)

*

**

 

قال الشيخُ عبدُ الرَّحمٰن بن محمَّد بن قاسم رَحِمَهُ اللهُ:

“(1) أَي: أَرْسَلَ اللهُ جَمِيعَ رُسُلِهِ مِنْ أَوَّلِهِمْ: نَوْحٍ عَلَيهِ السَّلَامُ، إِلَىٰ آخِرِهِمْ: مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كُلُّهُمْ:

– يَدْعُونَ إِلَىٰ عِبَادَةِ اللهِ وَحْدَهُ، وَتَرْكِ عِبَادَةِ مَا سِوَاهُ.

– مُبَشِّرَيْنِ مَنْ أَجَابَهُمْ إِلَىٰ مَا دَعَوْا إِلَيهِ بِرِضْوَانِ اللهِ وَكَرامَتِهِ.

– وَمُنْذِرَيْنَ مُحَذِّرِيْنَ مَنْ عَصَاهُمْ غَضَبَ اللهِ وَسَخَطَهُ وَعِقَابَهُ.

(2) فَلَا يَقُولُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: مَا أَرْسَلْتَ إِلَينَا رَسُولًا، مَا أَنْزَلْتَ إِلَينَا كِتَابًا، فَانْقَطَعَتْ حُجَّةُ الْخَلْقِ عَلَى اللهِ بِإِرْسَالِ الرُّسُلِ، وَإِنْزَالِ الْكُتُبِ، وَإِقَامَةِ الْحُجَجِ عَلَيْهِمْ، وَتَبْيِيْنِ الْحَقِّ لَهُمْ، وَرَكْزِ الْفِطَرِ فِي قُلُوبِهِمْ، وَانْقَطَعَتِ الْمَعْذِرَةُ، وَلَمْ يَبْقَ لِلْنَّاسِ عَلَى اللهِ حُجَّةٌ.

(3) كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ آدَمَ عَشَرَةُ قُرُونٍ كُلُّهُمْ عَلَى الْإِسْلَامِ، فَلَمَّا حَدَثَ الشِّرْكُ بِسَبَبِ الْغُلُوِّ فِي الصَّالِحِينَ؛ أُرْسِلَ إِلَيهِمْ، وَهُوَ أَوَّلُ رَسُولٍ إِلَىٰ أَهْلِ الْأَرْضِ، بِإِجْمَاعِ الْمُسْلِمِيْنَ.

(4) وَهُوَ آخِرُ الرُّسُلِ إِلَىٰ أَهْلِ الْأَرْضِ، بِالْكُتَّابِ وَالسُّنَّةِ وَإِجْمَاعِ الْمُسْلِمِيْنَ، وَهُوَ خَاتَمُ النَّبِيِّيْنَ، لَا نَبِيَّ بَعْدَهُ، قَالَ تَعَالَىٰ: (مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَـٰكِنْ رَسُولَ اللّٰهِ وَخَاتَمُ النَّبِيِّينَ) (الأحزاب: مِن الآية ٤٠).

وَثَبَتَ عَنْه مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدَهُ، وَأَجْمَعَ الْمُسْلِمُونَ عَلَىٰ ذَٰلِكَ، وَاشْتَهَرَ كَذِبُ مَنِ ادَّعَى النُّبُوَّةَ بَعْدَهُ، وَأَخْبَرَ بِذَٰلِكَ أَنَّهُ سَيَأْتِي بَعْدَهُ كَذَّابُونَ دَجَّالُونَ ثَلَاثُونَ، كُلُّهُمْ يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ [A]، وَوَقَعَ مَا أَخْبَرَ بِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

وعِيْسى ابْنُ مَرْيَمَ إِذَا نَزَلَ فِي آخِرِ الزَّمَانِ إِنَّمَا يَحْكُمُ بِشَرِيعَةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَهُوَ مِنْ أُمَّتِهِ، بِإِجْمَاعِ الْمُسْلِمِيْنَ.

(5) أَي: مِنْ بَعْدَ نُوْحٍ، فَهُوَ أَوَّلُ رَسُولٍ وَأَوَّلُ نَذِيرٍ عَنِ الشِّرْكِ، وَقولُهُ لِنَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيكَ)، بِنَاءً عَلَىٰ مَا سَبَقَ مِنْ قَوْلِهِ: (يَسْأَلُكَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَنْ تُنَزِّلَ عَلَيهِمْ كِتَابًا مِنَ السَّمَاءِ) (النَّساء: مِن الآية ١٥٣)، (إِذْ قَالُوا مَا أَنْزَلَ اللّٰهُ عَلَىٰ بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ) (الأنعام: مِن الآية ۹١)، فَقَالَ: (قُلْ مَنْ أَنْزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَىٰ) (الأنعام: مِن الآية ۹١)، وَقَالَ: (إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَىٰ نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ) (النَّساء: مِن الآية ١٦٣)، وَذَكَرَ عِدَّةً مِنَ الرُّسُلِ، أَي: فَقَدْ أَنْزَلَ عَلَيْكَ كَمَا أَنْزَلَ عَلَيهِمْ… إِلَىٰ أَنْ قَالَ: (رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللّٰهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ) (النَّساء: مِن الآية ١٦٥).

وَلِابْنِ مَرْدَوَيْهِ وَابْنِ أَبِي حَاتِمٍ: عَنْ أَبِي ذَرٍّ: قُلْتُ: يا رَسُولَ اللهِ! كَمِ الْأَنْبِيَاءُ؟ قَالَ:

«مِائَةُ أَلْفٍ وَأَرْبَعَةٌ وَعِشْرُونَ أَلْفًا». قُلْتُ: كَمِ الرُّسُلُ مِنْهُمْ؟ قَالَ:

(ثَلَاثُمِائَةٍ وَثَلَاثَةَ عَشَرَ، جَمٌّ غَفِيرٌ) [B]

فَأَقَامَ تَعَالَى الْحُجَّةَ، وَقَطَعَ الْمَعَاذِيرَ، بِإِرْسَالِ الرُّسُلِ وَإِنْزَالِ الْكُتُبِ.

(6) فَنُوْحٌ أَوَّلُ رَسُولٍ مِنْ بَنِي آدَمَ إِلَىٰ أَهْلِ الْأَرْضِ، وَخَاتَمُهُمْ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَمَا مِنْ أُمَّةٍ مِنَ الْأُمَمِ، وَلَا طَائِفَةٍ مِنَ الطَّوَائِفِ؛ إلَّا وَقَدْ بَعَثَ اللهُ فِيهِمْ رَسُولًا؛ إِقَامَةً مِنْهُ تَعَالَىٰ لِلْحُجَّةِ عَلَىٰ عِبَادِهِ، وَإِيْضَاحًا لِلْمَحَجَّةِ، قَالَ تَعَالَىٰ: )وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّىٰ نَبْعَثَ رَسُولًا( (الإسراء: مِن الآية ١٥).

وَلَمَّا كَانَتِ الرُّسُلُ قَبْلَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلَّمَا هَلَكَ نَبِيٌّ خَلَفَهُ نَبِيٌّ؛ قَيَّضَ اللهُ لِهَٰذِهِ الْأُمَّةِ أَئِمَّةَ هُدًى، حَفِظَ اللهُ بِهِمْ دِيْنَهُ، وَأَقَامَ بِهِمُ الْحُجَّةَ عَلَىٰ عِبَادِهِ، وَلَا تَزَالُ إِلَىٰ قِيَامِ السَّاعَةِ، كَمَا أَخْبَرَ بِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قَوْلِهِ:

«لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ مَنْصُورَةً، إِلَىٰ قِيَامِ السَّاعَةِ» [C]

(7) يَدْعُوهُمْ إِلَىٰ هَٰذَا الَّذِي بُعِثَتْ بِهِ الرُّسُلُ، وَدَعْوَتُهُمْ كُلِّهُمْ إِلَىٰ عِبَادَةِ اللهِ وَحْدَهُ، وَتَرْكِ عِبَادَةِ مَا سِوَاهُ، فَزُبْدَةُ جَمِيعِ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ الرُّسُلُ هُوَ التَّوْحِيدُ، وَمَا سِوَاهُ مِنْ تَحْرِيمٍ وَتَحْلِيلٍ؛ فَفُرُوعٌ، وَلَا يُؤْمَرُ بِهَا إلَّا بَعْدَ وَجُودِ التَّوْحِيدِ، وَلَا تُقْبَلُ وَلَا يُلْتَفَتُ إِلَيهَا إلَّا مَعَ التَّوْحِيدِ الَّذِي هُوَ دِينُ الرُّسُلِ، مِنْ أَوَّلِهِمْ إِلَىٰ آخِرِهِمْ، وَلِأَجْلِهِ خُلِقَتِ الْخَلِيقَةُ، وَأُرْسِلَتِ الرُّسُلُ، وَأُنْزِلَتِ الْكُتُبُ، وَخُلِقَتِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ.

(8) وَمِثْلُ هَٰذِهِ الْآيَةِ قَوْلُهُ تَعَالَىٰ: )وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إلَّا نُوحِي إِلَيهِ أَنَّه لَا إِلَـٰهَ إلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ) (٢٥)(الأنبياء)، وَغَيْرُ ذَٰلِكَ مِنَ الْآيَاتِ الدَّالَّةِ عَلَىٰ عِظَمِ التَّوْحِيدِ.

وَكِلَا الآيتين فِيهِمَا الْعُمُومُ الْوَاضِحُ: أَنَّ أَوَّلَ شَيْءٍ بَدَأَتْ بِهِ الرُّسُلُ قَوْمَهُمْ هُوَ التَّوْحِيدُ.

وأيضًا فِي أَفْرَادِ الرُّسُلُ جَاءَتِ الْآيَاتُ: كَمَا قَالَ عَنْ نُوْحٍ وَهُودٍ وَصَالِحٍ وَلَوْطٍ وشُعَيْبٍ وَغَيْرِهِمْ؛ أَنَّ أَوَّلَ شَيْءٍ بَدَأُوا بِهِ قَوْمَهُمْ: (أَنِ اُعْبُدُوا اللّٰهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَـٰهٍ غَيْرُهُ) (المؤمنون: مِن الآية ٣٢). فَهَٰذِهِ دَعْوَةُ الرُّسُلِ، وَزُبْدَةُ الرِّسَالَةِ. وَبِهِ تَعْرِفُ عَظَمَةَ شَأْنِ التَّوْحِيدِ. وَمَعْرِفَتُكَ عَظَمَتَهُ بِأَنْ:

تَصْرِفَ هِمَّتَكَ إِلَيْهِ، وَإِلَىٰ مَعْرِفَتِهِ، وَالْعَمَلِ بِهِ غَايَةَ جُهْدِكَ، وَإِلَىٰ مَعْرِفَةِ مَا يُضَادُّهُ، وَمَا سِواه مِنْ أَنْوَاعِ الْعُلُومِ الْفُرُوعِيَّةِ: بَعْدَ ذَٰلِكَ، فَيَهْتَمُّ الْإِنْسَانُ غَايَةَ الْاِهْتِمَامِ بِمَعْرِفَةِ أَصْلِ الدَّيْنِ إِجْمَالًا قَبْلَ الْوَاجِبِ مِنَ الْفُرُوعِ؛ الصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَغَيْرِ ذَٰلِكَ، فَلَا تَصِحُّ الصَّلَاةُ وَلَا الزَّكَاةَ قَبْلَ الْأَصْلِ، فَلَابُدَّ مِنْ مَعْرِفَةِ أَصْلِ الدِّيْنِ إِجْمَالًا، ثُمَّ مَعْرِفَةِ فُرُوعِهِ تَفْصِيلًا.

وَفِي حَديثِ مُعَاذٍ لَمَّا بَعْثَهُ إِلَى الْيَمَنِ، قَالَ لَهُ:

«إِنَّكَ تَأْتِي قَومًا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ، فَلْيَكُنْ أَوَّلَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلٰهَ إِلَّا اللهُ، فَإِنْ أَطَاعُوكَ لِذَٰلِكَ؛ فَأَعْلِمْهُمْ أَنَّ اللهَ افْتَرَضَ عَلَيهِمْ خَمْسَ صَلَوَاتٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ» [D]، وَهَٰذَا يُفِيدُ أَنَّهُمْ إِذَا لَمْ يَعْلَمُوا التَّوْحِيدَ وَلَمْ يَعْمَلُوا بِهِ؛ فَلَا يَدْعُوهُمْ لِلصَّلَاةِ إِنْ لَمْ يُطِيعُوهُ فِي الدُّخُولِ فِي الْإِسْلَامِ، فَإِنَّ الصَّلَاةَ لَا تَنْفَعُ وَلَا غَيْرُهَا بِدونِ التَّوْحِيدِ، فَإِنَّهُ لَا يَسْتَقِيمُ بِنَاءٌ عَلَىٰ غَيْرِ أَسَاسٍ، وَلَا فَرْعٌ عَلَىٰ غَيْرِ أَصْلٍ، وَالْأَصْلُ وَالْأَسَاسُ هُوَ التَّوْحِيدُ، وَالصَّلَاةُ وَإِنْ كَانَتْ هِي عَمُودُ الْإِسْلَامِ؛ فَمَعَ ذَٰلِكَ لَمْ تُفْرَضْ إلَّا بَعْدَ الْأَمْرِ بِالتَّوْحِيدِ بِنَحْوِ عَشْرِ سِنِينَ [E]

وَمِمَّا يُبِيِّنُ أَنَّ التَّوْحِيدَ هُوَ الْأَصْلُ: كَوْنُهُ يُوجَدُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ وَلَوْ لَمْ يُصَلِّ رَكْعَةً وَاحِدَةٍ, وَذَٰلِكَ إِذَا اعْتَقَدَ التَّوْحِيدَ وَعَمِلَ بِهِ وَمَاتَ مُتَمَسِّكًا بِهِ، كَأَنْ يُقْتَلَ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ، أَوْ يَمُوتَ.

وَالصَّلَاةُ لَا تَنْفَعُ وَحْدَهَا، وَلَوْ صَلَّىٰ وَزَكَّىٰ وَصَامَ، إِذَا لَمْ يَعْتَقِدِ التَّوْحِيدَ.

وَبِذَٰلِكَ يُعْرَفُ عِظَمُ شَأْنِ التَّوْحِيدِ، وَمَا هَلَكَ مَنْ هَلَكَ إلَّا بِتَرْكِ الْعِلْمِ بِالتَّوْحِيدِ وَالْعَمَلِ بِهِ، وَمَا دَخَلَ الشَّيْطَانُ عَلَىٰ مَنْ دَخَلَ، وَلَا مَزَّقَ عُقُولَ مَنْ مَزَّقَ, وَلَا وَقَعَ مَنْ وَقَعَ؛ إِلَّا مِنْ آفَةِ قَوْلِهِمْ: يَكْفِي النُّطْقُ بِالشَّهَادَةِ، وَمُجَرَّدُ الْمَعْرِفَةِ، حَتَّىٰ أَنَّ مِنْ عُلَمَائِهِمْ مَنْ لَا يَعْرِفُ التَّوْحِيدَ أَصْلًا؛ وَذَٰلِكَ لِأَنَّهُمُ ابْتُلُوْا بِالشِّرِكِ وَعِبَادَةِ الْأَوْثَانِ، وَكَثْرَةِ الشُّبَهَاتِ الْبَاطِلَةِ، فَبِذَٰلِكَ خَفِيَ التَّوْحِيدُ عَلَىٰ كَثِيرٍ مِمَّنْ يَدَّعِي الْعَلْمَ؛ لِعَدَمِ الْمَعْرِفَةِ بِهِ، وَإلَّا؛ فَمَعْرِفَةُ التَّوْحِيدِ وَالشِّرْكِ مِنْ أَهَوْنِ مَا يَكُونُ وَأَسْهَلِهِ إِجْمَالًا، كَمَا فِي زَمَنِ الصَّحَابَةِ؛ فَإِنَّهُمْ كَانُوا يَعْرِفُونَ التَّوْحِيدَ وَالشِّرْكَ، فَمَنْ قَالَ: (لَا إِلٰهَ إِلَّا اللهُ)؛ يَتْرُكُ الشِّرْكَ، وَيَعْلَمُ أَنَّهُ بَاطِلٌ مُنَافٍ لِكَلِمَةِ الْإِخْلَاصِ، وَلِهَٰذَا لَمَّا دَعَاهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى التَّوْحِيدِ، وَقَالَ: «قُوْلُوا: لَا إِلٰهَ إلَّا اللهُ؛ تُفْلِحُوا» [F]؛ قَالُوا:

)أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَـٰهًا وَاحِدًا إِنَّ هَٰذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ( (صۤ: ٥).

وَأَمَّا حِينَ كَثُرَتِ الشُّبَهَاتُ؛ صَعُبَ مَعْرِفَةُ التَّوْحِيدِ، وَالتَّخَلُّصُ مِنْ ضِدِّهِ، وَكَثُرَ النِّفَاقُ، وَصَارَ الْكَثِيرُ يَقُولُهَا وَيَعْبُدُ مَعَ اللهِ غَيْرَهُ، فَاللهُ الْمُسْتَعَانُ” اﻫ مِن “حاشية ثلاثة الأصول” ص ١٢٨ – ١٣٣ .

 

Asy-Syaikh ‘Abd ar-Rahman bin Muhammad bin Qasim –rahimahullah berkata:

(1) Yakni Allah mengutus semua rasul-Nya, mulai dari yang pertama, Nuh –‘alaihi as-salam– sampai kepada yang terakhir dari mereka, Muhammad –shallallahu ‘alaihi wa sallam. Mereka semua (para rasul itu):

– menyerukan peribadahan hanya kepada Allah semata seraya meninggalkan peribadahan kepada selain-Nya.

– Menyampaikan kabar gembira berupa keridaan Allah dan kemuliaan-Nya kepada siapa pun yang menerima dakwah mereka.

– Memberikan peringatan dan mewaspadakan akan kemarahan Allah, kemurkaan-Nya, dan hukuman-Nya terhadap siapa yang tidak menaati mereka.

(2) Dengan demikian manusia tidak akan mengatakan pada hari kiamat, “Tidaklah Kau mengutus rasul kepada kami, tidaklah Kau menurunkan kitab kepada kami,” sehingga terputuslah hujjah makhluk terhadap Allah dengan diutusnya para rasul, diturunkannya kitab-kitab, ditegakkannya hujjah atas mereka,  dijelaskannya kebenaran bagi mereka, ditanamkannya fitrah pada hati mereka, dan diputuskannya dalih sehingga tiada tersisa hujjah bagi manusia terhadap Allah.

(3) Selang masa antara Nuh dengan Adam adalah sepuluh kurun (abad). Semua manusia (pada saat itu) berada di atas Islam. Tatkala terjadi kemusyrikan yang disebabkan oleh sikap ghuluw (berlebih-lebihan) terhadap orang shalih, diutuslah Nuh kepada mereka sebagai rasul pertama kepada penduduk bumi –menurut kesepakatan kaum Muslimin.

(4) Dan beliau (Muhammad –shallallahu ‘alaihi wa sallam) merupakan rasul terakhir yang diutus kepada penduduk bumi –berdasarkan Kitab dan Sunnah serta kesepakatan kaum Muslimin. Beliau –shallallahu ‘alaihi wa sallam– juga merupakan penutup para nabi yang tiada lagi nabi setelah beliau. Allah ta’ala berfirman:

 

(مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَـٰكِنْ رَسُولَ اللّٰهِ وَخَاتَمُ النَّبِيِّينَ) (الأحزاب: مِن الآية ٤٠).

 

“Muhammad itu sekali-kali bukanlah bapak dari seorang laki-laki di antara kamu, tetapi dia adalah Rasulullah dan penutup nabi-nabi. (QS. Al-Ahzab: 40)

 

Dan telah tetap dari beliau –shallallahu ‘alaihi wa sallam– pada lebih dari satu kabar bahwasanya tidak ada nabi lagi setelah beliau, juga berdasarkan kesepakatan kaum Muslimin atas hal itu. Dan tersebarlah kedustaan orang yang mengklaim mendapatkan nubuwwah setelah beliau, dan beliau mengabarkan mengenai hal itu bahwasanya akan muncul setelah beliau tiga puluh dajjal pendusta yang semuanya mengklaim sebagai nabi [A], dan hal yang dikabarkan oleh beliau –shallallahu ‘alaihi wa sallam– itu memang terjadi.

 

Catatan:

[A]

 

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّىٰ يُبْعَثَ دَجَّالُونَ كَذَّابُونَ قَرِيبٌ مِنْ ثَلَاثِينَ، كُلُّهُمْ يَزْعُمُ أَنَّهُ رَسُولُ اللهِ» متفق عليه، واللفظ للإمام مسلم (١٥٧)

 

Dari Abu Hurairah, dari Nabi –shallallahu ‘alaihi wa sallam– bersabda, “Kiamat tidak akan terjadi sebelum datang para dajjal pendusta yang berjumlah hampir tiga puluh orang,  semuanya mengaku bahwa dirinya adalah utusan Allah.” (Muttafaq ‘alaih; dan ini merupakan redaksi Muslim 157)

 

Sedangkan turunnya ‘Isa ibn Maryam di akhir zaman, beliau hanyalah berhukum dengan syariat Nabi Muhammad –shallallahu ‘alaihi wa sallam, sehingga Nabi ‘Isa itu (nantinya) terbilang sebagai umat Nabi Muhammad –shallallahu ‘alaihi wa sallam– berdasarkan kesepakatan kaum Muslimin.

 

(5) “Sesungguhnya Kami telah memberikan wahyu kepadamu sebagaimana Kami telah memberikan wahyu kepada Nuh dan nabi-nabi yang kemudiannya (QS. an-Nisa’: 163),” yakni nabi-nabi setelah Nuh, dan Nuh itu merupakan rasul pertama dan yang pertama kali memberikan peringatan dari perbuatan syirik. Dan ucapan Allah kepada nabi-Nya, Muhammad –shallallahu ‘alaihi wa sallam, Sesungguhnya Kami telah memberikan wahyu kepadamu,” dilandasi ucapan Allah yang telah lalu (QS. an-Nisa’: 153), Ahli Kitab meminta kepadamu agar kamu menurunkan kepada mereka sebuah Kitab dari langit,” juga ucapan Allah (QS. al-An’am: 91), “Di kala mereka berkata: Allah tidak menurunkan sesuatu pun kepada manusia,” maka Allah berfirman (QS. al-An’am: 91), “Katakanlah: Siapakah yang menurunkan kitab (Taurat) yang dibawa oleh Musa,” dan Allah juga mengatakan (QS. an-Nisa’: 163), “Sesungguhnya Kami telah memberikan wahyu kepadamu sebagaimana Kami telah memberikan wahyu kepada Nuh dan nabi-nabi yang kemudiannya,” yang selanjutnya Allah menyebutkan sejumlah rasul, yang maksudnya, “Kami telah menurunkan kepadamu sebagaimana kami telah menurunkan kepada mereka,” sampai kepada perkataan-Nya (QS. an-Nisa’: 165), “(Mereka Kami utus) selaku rasul-rasul pembawa berita gembira dan pemberi peringatan agar supaya tidak ada alasan bagi manusia membantah Allah sesudah diutusnya rasul-rasul itu.

Dan Ibn Mardawaih dan Ibn Abu Hatim meriwayatkan dari Abu Dzarr, (dia berkata): Aku berkata, “Wahai Rasulullah, berapakah jumlah para nabi itu?” Beliau menjawab, “Seratus dua puluh empat ribu.” Aku berkata lagi, “Berapa orang rasul dari mereka?” Beliau menjawab, “Tiga ratus tiga belas, jumlah yang sangat banyak.” [B] Maka Allah ta’ala menegakkan hujjah dan memutus dalih-dalih dengan diutusnya para rasul dan diturunkannya kitab-kitab.

 

Catatan:

[B]

 

صحَّحه الوالد -رَحِمَهُ اللهُ- لغيره؛ “موارد الظمآن (١٧٤٥)، وفيه: (مِائَةُ أَلْفٍ وَعِشْرُونَ أَلْفًا) بدون (أَرْبَعَةٌ). وصحَّح عددَ الرسل (ثَلَاثُمِائَةٍ وَخَمْسَةَ عَشَرَ) لذاته؛ ينظر “الصحيحة”(٦ ق ١/ ٣٦٣/ ٢٦٦٨)، و”هداية الرواة” (٥/٢٥٤)

 

Ayahku –rahimahullah– menyatakannya shahih lighairih; Mawarid azh-Zhaman (1745), dan di dalamnya disebutkan, “Seratus dua puluh ribu,” tanpa ucapan, “Empat.” Dan menyatakan shahih lidzatihi tentang jumlah rasul, “Tiga ratus lima belas.” Lihat Silsilah ash-Shahihah (6/1/363/2668); Hidayah ar-Ruwah (5/254)

 

Maka Nuh adalah rasul pertama dari Bani Adam yang diutus kepada penduduk bumi sedangkan penutupnya adalah Muhammad –shallallahu ‘alaihi wa sallam. Tidak ada satu umat pun di antara umat-umat, juga satu golongan dari golongan-golongan melainkan telah Allah utus kepada mereka rasul untuk menegakkan hujjah dari Allah ta’ala terhadap hamba-hamba-Nya. Allah ta’ala berfirman:

 

)وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّىٰ نَبْعَثَ رَسُولًا( (الإسراء: مِن الآية ١٥)

 

“Dan Kami tidak akan mengazab sebelum Kami mengutus seorang rasul.” (QS. al-Isra’: 15)

 

Adalah para rasul sebelum Muhammad –shallallahu ‘alaihi wa sallam, setiap kali nabi itu wafat Allah pun menggantikannya dengan seorang nabi lainnya. Sedangkan terhadap umat ini Allah mendatangkan para imam-imam yang memberikan petunjuk. Allah menjaga agamanya dengan keberadaan para imam itu dan menegakkan hujjah terhadap hamba-hamba-Nya melalui mereka. Hal itu berlangsung terus hingga hari kiamat sebagaimana dikabarkan oleh Nabi –shallallahu ‘alaihi wa sallam– melalui sabdanya, “Akan senantiasa ada sekelompok dari umatku yang berada di atas kebenaran dan mendapatkan pertolongan hingga hari kiamat.” [C]

 

Catatan:

[C]

أَقرب لفظٍ -مِن حديث الطائفة المنصورة- إلىٰ ما ذكره -رَحِمَهُ اللهُ- هو حديثُ قُرَّةَ بنِ إِياسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

«لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي مَنْصُورِينَ، لَا يَضُرُّهُمْ خِذْلَانُ مَنْ خَذَلَهُمْ، حَتَّىٰ تَقُومَ السَّاعَةُ» رواه ابن حبان وغيرُه وصحَّحه أبي رَحِمَهُمُ اللهُ؛ “التعليقات الحِسان” (٦١).

 

Redaksi mengenai hadits tha-ifah al-manshurah yang paling mendekati apa yang disebutkan oleh (as-Syaikh ‘Abd ar-Rahman bin Muhammad bin Qasim –rahimahullah– adalah hadits Qurrah bin Iyyas –radhiyallahu ‘anhu– yang mengatakan, Rasulullah –shallallahu ‘alaihi wa sallam– bersabda, “Akan senantiasa ada sekelompok dari umatku yang mendapatkan pertolongan. Tidak membahayakan mereka pengabaian orang yang menelantarkan mereka sampai datang hari kiamat.” (HR. Ibn Hibban dan selainnya; ayahku –rahimahullah– menyatakannya sahih di kitab at-Ta’liqat al-Hisan 61)

 

(7) Mereka menyeru manusia kepada apa yang dibawa oleh para rasul. Dan seruan mereka semuanya kepada peribadahan kepada Allah semata dan meninggalkan peribadahan kepada selain-Nya. Maka intisari dari apa yang dibawa oleh para rasul adalah tauhid, sedangkan yang selain dari itu dari perkara haram dan halal adalah cabang yang tidak diperintahkan dengannya kecuali setelah terwujud tauhid. Hal itu juga tidak diterima dan tidak dianggap kecuali bersama keberadaan tauhid yang merupakan agama para rasul dari rasul pertama hingga rasul terakhir dari mereka. Karena alasan tauhid inilah makhluk diciptakan, para rasul diutus, kitab-kitab diturunkan, dan surga neraka diciptakan.

(8) Dan yang semisal dengan ayat ini adalah firman Allah ta’ala (QS. al-Anbiya’: 25): Dan Kami tidak mengutus seorang rasulpun sebelum kamu melainkan Kami wahyukan kepadanya, “Bahwasanya tidak ada yang berhak untuk diibadahi melainkan Aku, maka sembahlah olehmu sekalian akan Aku,” juga ayat-ayat selainnya yang menunjukkan keagungan tauhid.

Di dalam kedua ayat tersebut dinyatakan secara umum dan jelas bahwa sesuatu yang pertama kali dimulai oleh para rasul terhadap kaumnya adalah tauhid. Juga mengenai masing-masing rasul terdapat ayat-ayat -sebagaimana Allah berfirman tentang Nuh, Hud, Shalih, Luth, dan Syu’aib serta yang lainnya, bahwa hal pertama yang dimulai terhadap kaumnya adalah (sebagaimana dalam surah al-Mu’minun: 32), Sembahlah Allah oleh kamu sekalian, sekali-kali tidak ada Tuhan selain daripada-Nya.”

Maka inilah seruan para rasul dan intisari risalah sehingga dengannya kamu mengetahui tentang agungnya kedudukan tauhid.

Dan mengenal keagungan tauhid adalah untuk memalingkan semangatmu terhadap tauhid, untuk mengenalnya dan mengamalkannya semaksimal mungkin serta untuk mengetahui lawan dari tauhid. Sedangkan yang selainnya dari beragam jenis ilmu-ilmu cabang adalah setelah tauhid itu. Maka hendaklah manusia memerhatikan dengan sebenar-benar perhatian akan pengetahuan mengenai pokok agama sebelum hal yang wajib dari perkara cabang (seperti) shalat dan zakat serta yang lainnya karena tidak sah shalat –juga zakat- sebelum adanya yang pokok. Oleh karena itu sudah seharusnya mengetahui pokok agama secara umum menyeluruh kemudian mengenal perkara cabangnya secara terperinci.

Dan di dalam hadits Mu’adz (bin Jabal), tatkala dia diutus ke negeri Yaman, Rasulullah –shallallahu ‘alaihi wa sallam– bersabda kepadanya, “Sesungguhnya kamu akan mendatangi suatu kaum dari kalangan ahli kitab, maka jadikanlah awal seruanmu kepada mereka adalah persaksian bahwa tiada yang berhak untuk diibadahi kecuali Allah. Jika mereka menaatimu, maka ajarkanlah kepada mereka bahwa Allah telah mewajibkan kepada mereka shalat lima waktu dalam sehari semalam.” [D]

 

Catatan:

[D]

بهٰذا السياق هو مركَّبٌ مِن روايتين:

(١) «إِنَّكَ تَقْدَمُ عَلَىٰ قَوْمٍ مِنْ أَهْلِ الكِتَابِ، فَلْيَكُنْ أَوَّلَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَىٰ أَنْ يُوَحِّدُوا اللَّهَ تَعَالَىٰ، فَإِذَا عَرَفُوا ذَٰلِكَ؛ فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّ اللهَ قَدْ فَرَضَ عَلَيْهِمْ خَمْسَ صَلَوَاتٍ فِي يَوْمِهِمْ وَلَيْلَتِهِمْ» “صحيح البخاري” (٧٣٧٢).

(٢) «إِنَّكَ تَأْتِي قَوْمًا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ، فَادْعُهُمْ إِلَىٰ شَهَادَةِ أَنَّ لَا إِلٰهَ إِلَّا اللهُ، وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ، فَإِنْ هُمْ أَطَاعُوا لِذَٰلِكَ» الحديث؛ “صحيح مسلم” (١۹).

 

Redaksi tersebut tersusun dari dua riwayat berikut:

(Pertama), “Sesungguhnya kamu akan mendatangi suatu kaum dari kalangan ahli kitab, maka jadikanlah hal pertama yang kamu serukan kepada mereka adalah untuk mengesakan Allah ta’ala. Apabila mereka telah memahami hal itu, maka kabarkanlah kepada mereka bahwa Allah telah mewajibkan shalat lima waktu kepada mereka dalam sehari semalam.” (HR. al-Bukhari 7372)

(Kedua), “Sesungguhnya kamu akan mendatangi suatu kaum dari kalangan ahli kitab, maka serulah mereka kepada persaksian bahwa tiada yang berhak untuk diibadahi kecuali Allah dan bahwasannya aku adalah utusan Allah. Apabila mereka menaatimu akan hal itu ….” (HR. Muslim 19)

 

Dan hal ini memberikan faidah bahwa jika mereka tidak mengenal tauhid dan tidak mengamalkannya, tentu Mu’adz tidak akan menyeru mereka untuk mendirikan shalat jika mereka tidak menaatinya dengan masuk Islam karena sesungguhnya shalat itu –juga amal lainnya- tidak akan membuahkan manfaat tanpa adanya tauhid. Sungguh tidak akan tegak suatu bangunan tanpa adanya fondasi, tidak juga akan tegak batang bila tidak ada akar. Dan fondasi atau akar itu adalah tauhid. Adapun shalat –meskipun merupakan tiang Islam, tidaklah diwajibkan kecuali setelah dakwah terhadap tauhid kurang lebih sepuluh tahun. [E]

 

Catatan:

[E]

 

تنظر التدوينة: كم مِن السّنين أَخَذَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ يَدْعُو إلى التَّوحيدِ؟

 

Sila kau lihat tulisanku yang berjudul “Berapa tahun Rasulullah –shallallahu ‘alaihi wa sallam- mendakwahkan tauhid?”

 

Dan di antara hal yang menjelaskan bahwa tauhid merupakan perkara asasi, yaitu adanya orang yang memasuki surga meskipun belum pernah shalat satu rakaat pun. Dan hal itu adalah jika dia meyakini tauhid dan mengamalkannya, lalu dia mati dalam keadaan berpegang teguh dengannya semisal orang yang terbunuh sebelum melakukan shalat atau mati sebelum melaksanakannya. Semata shalat saja tidaklah bermanfaat. Meskipun dia shalat, zakat, dan juga puasa, tidaklah itu bermanfaat jika tidak didasari dengan keyakinan tauhid.

Dengan demikian diketahuilah kedudukan agung dari tauhid, dan tidaklah celaka orang yang celaka kecuali karena meninggalkan pengetahuan tentang tauhid dan pengamalannya. Tidaklah setan masuk kepada orang yang terasuki, tidak pula rusak pemikiran orang yang rusak, dan tidak pula terjatuh orang yang jatuh kecuali karena rusaknya ucapan mereka bahwa cukup hanya dengan mengucapkan kalimat syahadat dan semata mengetahui saja; sampai-sampai di kalangan ulama-ulama mereka pun tidak mengetahui tauhid sebagai yang asasi. Hal itu dikarenakan mereka diuji dengan syirik dan peribadahan terhadap berhala, juga dengan banyaknya syubhat kebatilan sehingga tersembunyilah tauhid dari kebanyakan orang yang mengaku memiliki ilmu lantaran ketiadaan makrifat tentangnya. Jika tidak demikian, maka pengenalan akan tauhid dan syirik itu termasuk hal yang mudah dipahami secara global sebagaimana pada zaman shahabat karena sungguh mereka memahami tauhid dan syirik sehingga siapa yang mengatakan, “La ilaha illallah,” dia akan meninggalkan syirik seraya mengetahui bahwa hal itu batil dan menafikan ikhlas. Oleh karena itu tatkala Nabi –shallallahu ‘alaihi wa sallam– mengajak mereka kepada tauhid dengan mengatakan, “Ucapkanlah oleh kalian la ilaha illallah, niscaya kalian beruntung.” [F] Mereka pun berkata, Mengapa dia menjadikan tuhan-tuhan itu Tuhan Yang Satu saja? Sesungguhnya ini benar-benar suatu hal yang sangat mengherankan (QS. Shad: 5).” Adapun pada waktu begitu banyak syubhat yang melanda, sulitlah mengetahui tauhid dan terbebas dari syirik dan banyaknya kemunafikan sehingga banyak orang yang mengatakan bertauhid malah beribadah kepada yang lain bersamaan dengan peribadahan kepada Allah. Maka hanya Allah sajalah yang dimintai pertolongan. –Dari kitab Hasyiah Tsalatsah al-Ushul, halaman 128-133.

 

Catatan:

[F]

رواه الإمام أحمد وغيرُه وصححه الوالد رَحِمَهُمُ اللهُ؛ “التعليقات الحِسان علىٰ صحيح ابن حبّان” (٦٥٢٨(

 

Diriwayatkan oleh Imam Ahmad dan selainnya dan disahihkan oleh ayahku –rahimahullah; at-Ta’liqat al-Hisan ‘ala Shahih Ibn Hibban (6528)

 

*

**

قال العلَّامة الشيخ ربيع المدخلي -حَفِظَهُ اللهُ- في كتابه الفريد المفيد “منهج الأنبياء في الدعوة إلى الله فيه الحكمةُ والعقل”:

“وقد حدّد اللهُ غاياتِهم وبَيَّن دعواتهم فقال:

(وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولًا أَنِ اعْبُدُواْ اللّٰهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ) (النَّحل: من الآية ٣٦). وقال تعالىٰ: )وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلٰهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ( (الأنبياء). (۲٥) وقال تعالىٰ: (رُسُلًا مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللهُ عَزِيزًا حَكِيمًا (١٦٥) (النساء).

فهٰذه مهمَّتُهم، وهٰذه غايتُهم:

– دعوةٌ إلىٰ توحيدِ الله.

– وتحذيرٌ مِن الشرك والمعاصي.

– وتبشيرُ المؤمنين.

– وإنذارُ الكافرين المعاندين.

وقد أدَّوا واجبَهم، ووصلوا جميعًا إلىٰ منازلِ الفلاح والنّجاح، ونَصَرهم اللهُ علىٰ أعدائهم في الدنيا، وينصرهم غدًا يوم يَقوم الأشهاد، والكافرون -بهٰذه المقاييس الصحيحة- هم الفاشلون الأخْسَرون المغلوبون في الدنيا والآخرة.

قال تعالىٰ: )وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ (١۷١) إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنصُورُونَ (١۷۲) وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ (١۷٣)( (الصافَّات).

وقال تعالىٰ: )كَتَبَ اللهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ (۲١)( (المجادلة)” اﻫ مِن “منهج الأنبياء في الدعوة إلى الله” ضمن “مجموع كتب ورسائل وفتاوى فضيلة الشيخ العلّامة ربيع بن هادي المدخلي” (١/٣٥٣، ط١، ١٤٣١ﻫ، دار الإمام أحمد).

وقد ذكر -حَفِظَهُ اللهُ- أَوْجُهَ كونِ بدءِ جميعِ الأنبياءِ بإصلاحِ الجانبِ العَقَديِّ ومحاربةِ الشركِ ومظاهرِه- هو مُقتضى الحكمةِ والعقل، أَنقلها باختصارٍ؛ تشويقًا لقِراءتها مِن مَنبَعِها:

أولًا: أنّ المفاسدَ المتعلِّقةَ بعقائدِ الناس مِن الشرك والخرافات وأنواع الضلال- أخطرُ آلافَ المرَّات مِن المفاسدِ المترتِّبةِ علىٰ فسادِ الحُكْم وغيرِه، فإنْ لم نَقُلْ هٰذا ونَعتقدْه؛ سَفَّهْنا مِن حيث لا نَشعر جميعَ الأنبياء! ونَعوذ باللهِ مِن الضَّلال.

ثانيًا: إنَّ اللهَ ما أَرسل الرسلَ إلَّا ليُعَلِّموا الناسَ الخيرَ، ويُنذروهم بطْشَ اللهِ والشر.

قال الله تعالىٰ: )كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ( (البقرة: من الآية ٢١٣). وقال تعالىٰ: (وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ فَمَنْ آمَنَ وَأَصْلَحَ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ) (الأنعام: ٤٨)

وقال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

«وَلَا أَحَدَ أَحَبُّ إِلَيْهِ العُذْرُ مِنَ اللهِ، وَمِنْ أَجْلِ ذَٰلِكَ بَعَثَ الْمُبَشِّرِينَ وَالْمُنْذِرِينَ» [G].

وقال تعالىٰ:

)فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلَّا الْبَلاغُ الْمُبِينُ( (النحل: من الآية ٣٥).

وقال تعالىٰ: )وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلاغُ الْمُبِينُ( (النور: من الآية ٥٤).

وهٰذه -مهمَّةُ الإنذارِ والتبشيرِ والإبلاغِ- مهمَّةٌ جليلةٌ عظيمة نبيلة، يكفيها عَظَمةً ونُبلًا أنَّها مهمَّةُ الأنبياءِ وتتناسب مع مكانتهم الرفيعة؛ فإنها أَشَقُّ وأَعظم ما يتحمَّله البَشَرُ ووَرَثَتُهم مِن الدعاةِ الصادقين المخلصين السائرين في مناهجهم، ولهٰذا قال رسولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

«أَشَدُّ النَّاسِ بَلَاءً: الْأَنْبِيَاءُ، ثُمَّ الْأَمْثَلُ فَالْأَمْثَلُ» [H].

ثالثًا: أنّ اللهَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ لم يُكلِّفْهم ابتداءً -كما في سِيَرِهِم وقصصِهم- بإقامةِ دُوَلٍ وإسقاطِ أخرىٰ، وذٰلك في غاية الحكمة؛ لأنَّ الدعوةَ إلىٰ إقامةِ دولةٍ تَلُوح فيها المطامعُ لِطُلَّابِ الدنيا وطُلَّابِ الجاهِ والمناصبِ وأصحابِ الأغراضِ والأحقادِ وأصحابِ التطلُّعاتِ والطُّموحات، فما أَسْرع ما تستجيب هٰذه الأصنافُ لِلدَّعوةِ إلىٰ قيامِ دولةٍ يَرُون فيها تحقيقَ مآرِبهم وشهواتِهم ومطامِعِهم.

لِمِثل هٰذه الاعتبارات -واللهُ أعلم- وغيرِها مما يَعلمه اللهُ الخَلَّاقُ العليمُ الحكيمُ ابتعدَتْ دعواتُ الأنبياءِ ومناهجُهم عن استخدامِ هٰذا الشِّعار البرَّاق الملوِّح أو المصرِّح بالأطماع والشهوات العاجلة، وسَلكتْ منهجًا حكيمًا نزيهًا شريفًا ينطوي على الابتلاءِ والاختبارِ، فيتَّبعهم ويؤمن بهم كلُّ صادقٍ مخلصٍ متجرِّدٍ مِن كلِّ المطامعِ والأغراض الشخصية، لا يريد بإيمانِه وتوحيدِه وطاعةِ رسلِ اللهِ عَلَيْهِمُ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ إلَّا الجنةَ ومرضاةَ ربِّه، ولا يخاف إلَّا مِن غضبِه وأليمِ عقابه” اﻫ المراد باختصار مِن المصدر السابق (١/٣٠٨ – ٣١١).

 

Al-‘Allamah asy-Syaikh Rabi’ al-Madkhali –hafizhahullah berkata di dalam kitabnya yang berfaidah Manhaj al-Anbiya’ fi ad-Da’wah Ilallah Fihi al-Hikmah wa al-‘Aql:

Allah telah menetapkan tujuan mereka dan menjelaskan dakwah mereka. Allah berfirman:

Dan sungguhnya Kami telah mengutus rasul pada tiap-tiap umat (untuk menyerukan), “Sembahlah Allah (saja), dan jauhilah thaghut itu.” (QS. an-Nahl: 36)

Allah ta’ala juga berfirman:

Dan Kami tidak mengutus seorang rasul pun sebelum kamu melainkan Kami wahyukan kepadanya, “Bahwasanya tidak ada yang berhak untuk diibadahi selain Aku, maka sembahlah olehmu sekalian akan Aku.” (QS. al-Anbiya’: 25)

Juga firmannya ta’ala:

“(Mereka Kami utus) selaku rasul-rasul pembawa berita gembira dan pemberi peringatan agar supaya tidak ada alasan bagi manusia membantah Allah sesudah diutusnya rasul-rasul itu. Dan adalah Allah Maha Perkasa lagi Maha Bijaksana.  (QS. an-Nisa’: 165)

Maka ini merupakan perkara penting (yang dibawa) oleh para rasul dan juga tujuan mereka:

– Seruan untuk mengesakan Allah

– mewaspadakan dari syirik dan maksiat

– Menyampaikan kabar gembira kepada orang-orang yang beriman

– memberikan peringatan (akan azab) kepada orang-orang kafir dan yang membangkang

Mereka (para rasul) telah menunaikan kewajiban mereka dan telah sampai ke manazil kemenangan dan keselamatan. Allah telah menolong mereka terhadap musuh-musuh mereka di dunia dan akan pula menolong mereka kelak pada hari berdirinya saksi-saksi, sedangkan orang-orang kafir –dengan perbandingan yang sahih (berbanding terbalik keadaannya)- merekalah orang-orang yang gagal, orang-orang yang paling merugi, dan orang-orang yang kalah di dunia dan akhirat. Allah ta’ala berfirman:

“Dan Sesungguhnya Telah tetap janji kami kepada hamba-hamba kami yang menjadi rasul, (yaitu) sesungguhnya mereka itulah yang pasti mendapat pertolongan. Dan Sesungguhnya tentara Kami itulah yang pasti menang. (QS. ash-Shaffat: 171-173)

Allah ta’ala juga berfirman:

Allah telah menetapkan, “Aku dan rasul-rasul-Ku pasti menang.” Sesungguhnya Allah Maha Kuat lagi Maha Perkasa. (QS. al-Mujadilah: 21)

*dinukil dari kitab Manhaj al-Anbiya’ fi ad-Da’wah Ilallah yang memuat juga kitab-kitab, risalah, dan fatwa Syaikh al-‘Allamah Rabi’ bin Hadi al-Madkhali (1/353; cetakan pertama, tahun 1431 Hijriyah, terbitan Dar al-Imam Ahmad)

Syaikh Rabi’ –hafizhahullah– menyebutkan bahwa tujuan awal semua nabi adalah untuk memperbaiki akidah dan memerangi syirik dan fenomenanya –sesuai dengan hikmah dan akal. Aku menukilkannya secara ringkas -sebagai pendorong untuk membaca dari sumbernya:

Pertama: bahwa kerusakan-kerusakan yang berkaitan dengan keyakinan manusia berupa syirik, khurafat, dan berbagai macam kesesatan itu ribuan kali lebih berbahaya dari kerusakan-kerusakan yang diakibatkan oleh kerusakan dalam perkara hukum dan selainnya. Seandainya kami tidak mengatakan hal ini dan tidak pula meyakininya, berarti kami menganggap bodoh seluruh nabi tanpa kami sadari. Kami berlindung kepada Allah dari kesesatan.

Kedua: Sesungguhnya Allah tidaklah mengutus para rasul kecuali agar mereka mengajarkan kebaikan kepada manusia sekaligus untuk mengingatkan manusia akan keburukan dan siksaan Allah. Allah ta’ala berfirman:

 

)كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ( (البقرة: من الآية ٢١٣).

Manusia itu adalah umat yang satu (lalu setelah timbul perselisihan), maka Allah mengutus para nabi sebagai pemberi kabar gembira dan juga pemberi peringatan.” (QS. al-Baqarah: 213)

Allah juga berfirman:

 

(وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ فَمَنْ آمَنَ وَأَصْلَحَ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ) (الأنعام: ٤٨)

“Dan tidaklah Kami mengutus para rasul itu melainkan untuk memberikan kabar gembira dan memberi peringatan. Barangsiapa yang beriman dan mengadakan perbaikan, maka tak ada kekhawatiran terhadap mereka dan tidak pula mereka bersedih hati. (QS. al-An’am: 48)

Rasulullah –shallallahu ‘alaihi wa sallam– bersabda, “Tidak ada seorang pun yang lebih menyukai hujjah daripada Allah sehingga dengan sebab itu Allah mengutus para rasul sebagai pemberi kabar gembira dan pemberi peringatan.” [G]

 

Catatan:

[G]

متفق عليه، واللفظ للإمام البخاري (٧٤١٦)

 

Muttafaq ‘alaih, dan ini merupakan redaksi al-Bukhari (7416)

Allah ta’ala berfirman:

 

فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلَّا الْبَلاغُ الْمُبِينُ( (النحل: من الآية ٣٥).

 

“Bukankah kewajiban para rasul hanya menyampaikan (amanat Allah) dengan jelas.” (QS. an-Nahl: 35)

Allah juga berfirman:

 

)وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلاغُ الْمُبِينُ( (النور: من الآية ٥٤).

“Dan tidak lain kewajiban rasul itu melainkan menyampaikan (amanat Allah) dengan terang.” (QS. an-Nur: 54)

Dan perkara penting ini –perkara memberikan peringatan, kabar gembira, dan menyampaikan (amanah Allah)- merupakan tugas yang besar, agung, dan mulia. Mencukupi bagi perkara ini nilai keagungan dan kemuliaan karena dia merupakan tugas para nabi yang bersesuaian dengan kedudukan mereka yang tinggi. Maka perkara ini pun merupakan tugas terberat dan teragung yang dipikulkan kepada manusia dan diwariskan kepada manusia dari kalangan para da’i yang jujur dan ikhlas yang berjalan di atas manhaj mereka (para nabi). Oleh karena itu Rasulullah –shallallahu ‘alaihi wa sallam– bersabda, “Manusia yang paling berat ujiannya adalah para nabi kemudian orang-orang yang memiliki keutamaan lalu orang-orang yang memiliki keutamaan.” [H]

 

Catatan:

[H]

رواه الإمام الترمذي وغيره، وصححه أبي؛ “سلسلة الأحاديث الصحيحة” (١٤٣)

 

Diriwayatkan oleh Imam at-Tirmidzi dan selainnya, dan ayahku menyatakannya sahih di kitab Silsilah al-Ahadits ash-Shahihah (143).

 

Ketiga: Bahwa Allah subhanahu wa ta’ala tidak memberikan beban kepada para nabi untuk memulai dengan mendirikan daulah-daulah dan menjatuhkan daulah lain –sebagaimana terdapat dalam perjalanan hidup dan kisah-kisah mereka, dan hal ini merupakan puncak hikmah karena dakwah kepada penegakan daulah tampak jelas di dalamnya hal-hal yang sangat diinginkan oleh para pengejar dunia, para pengejar kehormatan dan kedudukan, juga orang-orang yang penuh ambisi, dendam, hasrat dan hawa nafsu. Maka betapa cepatnya respon penerimaan golongan ini terhadap seruan menuju penegakan daulah begitu melihat apa yang dapat merealisasikan tujuan-tujuan, syahwat, dan keinginan-keinginan mereka di dalamnya.

Untuk pertimbangan-pertimbangan seperti itu, wallahu a’lamu, juga pertimbangan lainnya dari hal-hal yang diketahui oleh Allah yang Maha Menciptakan, Maha Mengetahui, dan Maha Bijaksana, dakwah para nabi dan manhaj mereka jauh dari penggunaan syiar-syiar yang begitu jelas menunjukkan ketamakan syahwat duniawi, namun sebaliknya ditempuhkan di atas manhaj yang bijaksana, bersih dan mulia yang penuh dengan cobaan dan ujian sehingga mereka pun diikuti dan diimani oleh setiap orang yang jujur, ikhlas, dan terbebas dari ambisi-ambisi dan keinginan-keinginan pribadi; (yaitu) orang yang dengan keimanan, tauhid, dan ketaatannya kepada para rasul –‘alaihi ash-shalath wa as-salam– tidak menginginkan selain surga dan keridaan Rabb-nya, juga tidak takut terhadap apa pun selain kemurkaan dan siksa-Nya. –Secara ringkas dari sumber yang lalu (1/308-311) …

 

*

**

 

Tambahan –dari saya:

(**) terdapat hadits yang secara jelas menyebutkan bahwa Nabi Nuh –‘alaihi as-salam– merupakan rasul pertama:

 

فيقول آدم إن ربي غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله وإنه نهاني عن الشجرة فعصيته نفسي نفسي اذهبوا إلى غيري اذهبوا إلى غيري اذهبوا إلى نوح فيأتون نوحا فيقولون يا نوح أنت أول الرسل إلى الأرض وسماك الله عبدا شكورا اشفع لنا إلى ربك ألا ترى ما نحن فيه؟ –متفق عليه

 

Nabi Adam  –‘alaihi as-salam– berkata, “Sesungguhnya pada hari ini Rabb-ku benar-benar murka padahal Dia tidak pernah semarah ini sebelumnya dan tidak pula akan semarah ini setelahnya. Dulu Rabb-ku telah melarangku mendekati sebuah pohon tetapi aku bermaksiat kepada-Nya. Aduhai jiwaku, aduhai jiwaku. Pergilah kalian kepada selainku! Pergilah kalian kepada Nuh –‘alaihi as-salam!” Kemudian mereka mendatangi Nabi Nuh –‘alaihi as-salam, lalu berkata , “Wahai Nuh, kamu adalah rasul pertama di bumi dan Allah menyebutmu sebagai hamba yang sangat bersyukur. Maka mintakanlah syafaat kepada Rabb-mu untuk kami. Tidakkah kamu tahu apa yang sedang kami alami?” (Muttafaq ‘alaih)

 

Bandung, 24 November 2013

–HENDRA WIBAWA IBN TATO WANGSA WIDJAJA–

Advertisements

4 comments on “Kabar dari Para Utusan …

  1. jaraway says:

    bagian ketiga ttg daulah itu jleb2..

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s